رفيق العجم

1024

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

و " الواقع " ما يثبت ولا يزول بواقع آخر . ( طوس ، لمع ، 418 ، 18 ) - الواقع : يريدون بالواقع : المعنى الذي يظهر في القلب ويبقى ، وذلك على خلاف الخاطر ، ولا يكون للطالب بأي حال آلة لدفعه ، مثلما يقولون : خطر على قلبي ، ووقع في قلبي ، فالقلوب كلها محل الخواطر . أما الواقع فلا يكون إلّا على القلب الذي يكون حشوه كل حديث الحقّ . ومن ذلك أنه حين يظهر للمريد قيد في طريق الحقّ يقال له قيد ، ويقولون : وقعت له واقعة . ( هج ، كش 2 ، 632 ، 1 ) - الطوارق ، والبوادي ، والباده ، والواقع ، والقادح ، والطوالع ، واللوامع واللوائح : وهذه كلها ألفاظ متقاربة المعنى ، ويمكن بسط القول فيها ؛ ويكون حاصل ذلك راجعا إلى معنى واحد يكثر بالعبارة فلا فائدة فيه ، والمقصود أن هذه الأسماء كلها مبادئ الحال ومقدّماته ، وإذا صحّ الحال استوعب هذه الأسماء كلها ومعانيها . ( سهرو ، عوا 2 ، 333 ، 24 ) واقعة - الواقعة : هو ما يرد على القلب من ذلك العالم بأي طريق كان من خطاب أو مثال . ( عر ، تع ، 19 ، 11 ) - الواقعة : ( كل ) ما يرد على القلب من عالم الغيب بأي طريق كان . ( قاش ، اصط ، 47 ، 12 ) - الواقعة هي ما يرد على القلب من عالم الغيب بأيّ طريق كان . ( نقش ، جا ، 103 ، 6 ) وال - الوالي والإمام هو المنصوب للولاية وإنما سمّي واليا لأنه يوالي الأمر من غير إهمال لأمر ما ممّا له عليه ولاية وإن لم يفعل فليس بوال وإنما هو حاكم هوى ، وقد قيل له وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ( ص : 26 ) . فأنفاس الوالي وحركاته وتصرّفاته عليه معدودة والوالي لا يكون أبدا إلا في الخير لابدّ من ذلك فإنه موجد على الدوام فلا تراه أبدا إلا في فضل وأنعام وإقامة حدّ لتطهير والتطهير خير فإن الوالي على الحقيقة هو اللّه ، فإن المنصوب للولاية بحكم الّه يحكم وبما أراه اللّه وهو الحق . ( عر ، فتح 4 ، 305 ، 7 ) واهبها - واهبها : واهبها القريب الذي هو العقل الفعّال والبعيد الذي هو المبدأ الأعلى . ( سهري ، هيك ، 95 ، 12 ) واو - الواو : الواو هو الوجه المطلق في الكل . ( قاش ، اصط ، 47 ، 3 ) - الواو هو الوجه المطلق في الكل . ( نقش ، جا ، 103 ، 4 ) وتر - الوتر وهو نوع من أنواع التوحيد ، اعلم أن الوتر في لسان العرب هو طلب الثأر فأحدية الحق إنما اتّصفت بالوتر لطلبها الثأر من الأحدية التي للواحد الذي أظهر الاثنين بوجوده فما زاد إلى ما لا يتناهى من الأعداد فلما أزال بهذا الظهور حكم الأحدية فصارت أحدية الحق تطلب ثأر الأحدية المزالة التي أذهب عينها هذا الواحد الذي بوجوده ظهرت الكثرة ، وتطلب الوحدانية فتسمّى بالوتر لهذا الطلب